دراسة الحالة: حيرة وتردد وصعوبة اتخاذ القرار
من اقتراح: نهاري امبارك، مفتش في التوجيه التربوي، مكناس؛
في حالة وجد تلميذ/طالب نفسه أمام اختيار مطبوع بصعوبة، ويمر بوضعية تنافر معرفي حاد موسوم بحيرة وتردد شديدين، ويصعب عليه اتخاذ القرار المناسب، ويعرض وضعيته على إطار التوجيه التربوي:
يستحضر إطار التوجيه التربوي بعض الحقائق البديهية أو المسلمة، من قبيل:
1. لا يتم توجيه تلميذ/طالب بالنصح؛
2. لا يتم توجيه تلميذ/طالب بالقياس والمقارنة مع آخرين؛
3. لا يتم توجيه تلميذ/طالب باقتراح عليه دراسة أو تكوين معين؛
4. لا يمكن لأحد أن يحل محل التلميذ/الطالب المعني، فيختار ويقرر؛
5. إطار التوجيه التربوي يقدم المساعدة للتلميذ/الطالب وفق منهجية علمية مضبوطة وموسومة بالحياد التام؛
6. إطار التوجيه التربوي يجري لقاء فرديا مع التلميذ بشكل مباشر أو يقدم له معلومات بشكل غير مباشر في ظل تطور وسائل التواصل، وذلك بالارتكاز على المعلومات والمعطيات المبينة أسفله، تاركا مجال الاختيار والقرار للتلميذ/الطالب نفسه؛
ملحوظة: يمكن أن يحدث التردد والحيرة بين اختيارين أو أكثر، نلتجئ إلى نموذج مقارنة بناء على اختيارين، ويمكن تعميمها إلى أكثر من ذلك، باعتماد جدول ذي مدخلين (أفقي/ عمودي)، وذلك كما يلي:
خلاصة:
¨بعد قيام إطار التوجيه التربوي بتبصير التلميذ/الطالب وتزويده بالمعلومات والمعطيات الضرورية(.........؟.......)، عن كل مؤسسة وكل مسلك، هذه المعلومات ذات الارتباط بوضعية التلميذ/الطالب، وبعد أجوبة التلميذ/الطالب على كل إقرار بالتأكيد أو النفي، يبقى له مجال الاختيار والقرار مفتوحا؛
ملحوظة:
1. ويمكن للتلميذ/الطالب التشاور مع أولياء أمره بخصوص القضايا المشتركة بينهم؛
2. كما يمكنه، لمزيد من المعلومات والمعطيات، إما زيارة المؤسسة أو المؤسسات المعنية، إذا كان في استطاعته، أو استفسار من سبقه، أو استعمال وسائل التواصل المتوفرة لديه.
رابط تحميل جدول خاصيات التلميذ
رابط تحميل جدول خاصيات التلميذ
اقتراح: نهاري امبارك، مفتش التوجيه التربوي، مكناس.



.gif)